السيد الخميني
مصباح الهداية 74
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
وجلّ بعميم طوله وحقّه بعظيم فضله من العلماء الراسخين و الحكماء الشامخين . فإنّه يحقّ له أن يتطلّع إليها ويتنطّح في سبيل الاستكشاط عن سرّها ، فيتعرَّف بالبرهان أنّه ليس يمكن أن ينال كنه حقيقتها إلّاالبصير بجملة نظام الوجود و المحيط بأسباب كلّ موجود ؛ كما قال ، عليه السلام : « لأنَّهُم لا يَنالونَه بحقيقةِ الربّانية » . قلت : وأرجو من اللَّه ، جلّ سلطانه ، أن يكون مصنف هذا الكتاب ، و هو أضعف خلق اللَّه وأفقرهم إليه ، من ذلك الواحد الفرد « 1 » . بايد توجه داشت كه رئيس ابن سينا ، عظّم اللَّه قدره ، در سرّ قدر رساله نوشته است ، ولى مورد بحث و استدلال خود را در قدرِ عينى قرار داده است . چه آنكه « قَدَر » بر دو قسم است : علمي و عينى . اوّلين مقام ظهور قدر علمي مرتبهء « واحديت » و موطن علم تفصيلى حق است كه اعيان ثابته و صور قدريه ، كه ظهورشان به تجلى علمي و تعيّن علمي حق است به صور اعيان كه صورت معلوميت ذاتاند ، ظهور پيدا كرده است . و كمل از ارباب عرفان ، كه مرد ميدان اين سرّ مقنّع بالسرّند ، حقيقت هر ممكنى را نحوهء تعيّن آن در علم حق مىدانند ؛ و هر كه به شهود عينى به اعيان ثابته نايل گردد ، همهء احوال و آثار اين عين را شهود مىنمايد . چنانكه اگر پرده از اين سرّ براى كسى كه فاقد درك حقايق است و از پيش چشم كسانى كه جاهلاند و « فِى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ » « 2 » برداشته شود ، مصداق كلام أمير ارباب عرفان و شهنشه سلاطين معرفت حقايق و ايقان خواهد
--> ( 1 ) - مصنّفات ميرداماد ، ج 1 ، الإيقاضات ( الإيقاظات ) ، ص 37 . ( 2 ) - البقرة ( 2 ) : 10 .